نعم، يمكن إنقاذ أطفال الأم النرجسية الخفية، ولكن الأمر يتطلب وقتًا وجهدًا وعلاجًا مناسبًا.
إن تأثير الأم النرجسية على أطفالها يمكن أن يكون عميقًا ومدمرًا، ولكن هذا لا يعني أنهم محكوم عليهم بتكرار نفس الأنماط السلوكية أو المعاناة طوال حياتهم.
العوامل التي تساعد على الشفاء:
- الوعي: أول خطوة نحو الشفاء هي فهم أن السلوكيات التي تعرضوا لها ليست خطأهم. فهم أنهم لم يفعلوا شيئًا يستحقوا عليه هذا المعاملة.
- الدعم: وجود شبكة دعم قوية من الأصدقاء والعائلة أو المعالجين النفسيين يمكن أن يوفر الدعم العاطفي اللازم للشفاء.
- العلاج النفسي: يمكن للعلاج النفسي أن يساعد في معالجة الجروح العاطفية الناجمة عن الطفولة، وتطوير مهارات جديدة للتكيف مع الحياة.
- بناء علاقات صحية: من المهم بناء علاقات صحية مع أشخاص يقدرونهم ويحترمونهم، وتعلم كيفية إقامة حدود صحية في العلاقات.
التحديات التي قد تواجههم:
- الشعور بالذنب: قد يشعر الأطفال بالذنب لما تعرضوا له، ويعتقدون أنهم السبب في سلوك أمهاتهم.
- صعوبة الثقة: قد يصعب على هؤلاء الأطفال الثقة بالآخرين، خوفًا من التلاعب أو الإيذاء مرة أخرى.
- صعوبة في إقامة علاقات صحية: قد يجدون صعوبة في بناء علاقات صحية، لأنهم اعتادوا على أنماط تفاعل سامة.
نصائح للأطفال الذين نشأوا مع أمهات نرجسيات:
- لا تلوم نفسك: أنت لست المسؤول عن سلوك أمك.
- ابحث عن الدعم: تحدث إلى شخص تثق به عن مشاعرك.
- اعتني بنفسك: خصص وقتًا لنفسك للراحة والاسترخاء.
- تعلم أن تقول لا: تعلم كيفية وضع حدود صحية وحماية نفسك من الاستغلال.
- ابحث عن العلاج النفسي: يمكن للعلاج النفسي أن يكون أداة قوية للشفاء.
ملاحظة هامة: الشفاء من آثار الطفولة الصعبة هو عملية طويلة وتتطلب صبرًا وجهدًا. ولكن مع الدعم المناسب والعلاج، يمكن للأطفال الذين نشأوا مع أمهات نرجسيات أن يعيشوا حياة سعيدة وصحية.
لقراءة مقالاتنا الاسبوعية
